تراث المنطقه يخطف الأنظار
الوسيط موقع منتـديات الوَســٌـــيــطَ الإقتصاديه للاسهم والبورصه والعملات والمعادن والسلع
تراث المنطقه يخطف الأنظار
مبدعون يصنعون بأناملهم تاريخ الشرقية فى سوق عكاظ
محمد الثبيتي – سوق عكاظ
مبدعون يصنعون بأناملهم تاريخ الشرقية فى سوق عكاظ
محمد الثبيتي – سوق عكاظ
جذبت الحرف اليدوية التراثية أنظار زوار سوق عكاظ
تلك التي اشتهرت بها الاحساء وشاركت في إحياء الكثير من المهرجانات المحلية
والخارجية وتعد الأبرز بين الحرف التراثية ومنها حرفة المشالح والفخاريات والقفاص
إلى جانب الحدادة والنجارة.
أجيال
ويشارك «عبدالله محمد الرصاصي» 50 عامًا من الهفوف أحد الحرفيين الذين يقومون بصناعة المشالح الحساوية تلك الحرفة التي توارثها عن الأجداد منذ طفولته وحافظ على بقائها بغرض إحياء هذه الحرفة بعد أن قام بالمشاركة في العديد من المعارض والمهرجانات ويشارك في مهرجان الجنادرية للتراث والثقافة إلى جانب مشاركته في معارض تراثية خارج المملكة ويحظى بالكثير من الإشادة والاهتمام من الزوار الذين يتوافدون على مقره بقصد التعرف على هذه الحرفة .
مشاركات
حرفة القفاص أيضًا كانت موضع اهتمام من الزوار الذين دهشوا لطريقة الاستفادة من جريد النخيل واستخدامه كمادة خام في أكثر من حرفة ويقوم «محمود أحمد العويشي» 60 عامًا من البطالية بتصنيع العديد من قطع الأثاث التراثية منها السرير الخاص بالطفل ومقاعد بمقاسات مختلفة وأنواع من الطاولات والمظلات الشعبية التي تستخدم لتغطية أسقف الأسواق الشعبية إلى جانب بعض القطع الأخرى مثل مباخر الطيب وقفص الرطب .وقال «محمود» إنني حظيت بالعديد من المشاركات المحلية والخليجية وأن المشاركة في إبراز المهن الحرفية هو واجب وطني وقد شارك والدي من قبل في وفد المملكة للمشاركة في دولة قطر لمعرض مجلس التعاون الخليجي وفي دولة عمان .
فن
وتفنن الشاب «حسين عدنان الغراش» 21 عامًا من القارة بالاحساء فى تصنيع المسخنة و حب الماء والمزاهر المتنوعة والحصالات والمباخر وأزيار الماء هذه بعض المنتجات الفخارية التي برع في تشكيلها بحرفية متقنة مما جعل الكثير من الزوار يتبادلون النقاش معه في الطريقة التي تعلم بها صنع هذه الأشكال وبأحجام متعددة ومدى مشقة هذه الحرفة وقد طلب منه الكثير من الزوار إعداد أشكال أخرى تتناسب مع متطلباتهم وقد اكتسب مهنيته من خلال العديد من المشاركات في مهرجان «حسانا فله» ومهرجان الجنادرية ومعرض الاحساء وبدايته كانت من عمر الخامسة عشر ولم تقف هذه الحرفة عائقًا عن إكمال دراسته فهو خريج المعهد المهني واجه البطالة فعاد إلى الحرفة التي توارثها عن أبيه وجده ويرى أن هناك إقبالا كبيرا من زوار سوق عكاظ على شراء المقتنيات الفخارية التراثية .
عائلة
الحرفي «صالح حجي الحداد» البالغ من العمر أكثر من 50 عامًا يطرق الحديد بمطرقته وينتج منه أشكالاً متنوعةً من الأدوات الحادة كالسكين والصخين والمحش والعكفة والشيول وبدأ رحلته مع هذه المهنة والحرفة من الصغر حتى بدأت تندثر ولم يعد يحافظ على هذه المهنة سواه هو وابن عمه بين أفراد عائلته التي كانت مشهورة بهذه الحرفة وقد عمل بها في بداية حياته مدة 10 سنوات ثم تركها ولكنه عاد إليها مجددًا قبل 15 عامًا وشارك في العديد من المهرجانات إلا أنها مشاركته الأولى في سوق عكاظ وقد أعجب بأجواء محافظة الطائف التي تعتبر ألطف من وهج الصيف في المنطقة الشرقية وينوي قضاء باقي أيام المهرجان في جولة على محافظة الطائف ويود العودة للمشاركة مرة أخرى في إحياء المهن الحرفية في سوق عكاظ من خلال الجناح المخصص للحرف المهنية التراثية.
أجيال
ويشارك «عبدالله محمد الرصاصي» 50 عامًا من الهفوف أحد الحرفيين الذين يقومون بصناعة المشالح الحساوية تلك الحرفة التي توارثها عن الأجداد منذ طفولته وحافظ على بقائها بغرض إحياء هذه الحرفة بعد أن قام بالمشاركة في العديد من المعارض والمهرجانات ويشارك في مهرجان الجنادرية للتراث والثقافة إلى جانب مشاركته في معارض تراثية خارج المملكة ويحظى بالكثير من الإشادة والاهتمام من الزوار الذين يتوافدون على مقره بقصد التعرف على هذه الحرفة .
مشاركات
حرفة القفاص أيضًا كانت موضع اهتمام من الزوار الذين دهشوا لطريقة الاستفادة من جريد النخيل واستخدامه كمادة خام في أكثر من حرفة ويقوم «محمود أحمد العويشي» 60 عامًا من البطالية بتصنيع العديد من قطع الأثاث التراثية منها السرير الخاص بالطفل ومقاعد بمقاسات مختلفة وأنواع من الطاولات والمظلات الشعبية التي تستخدم لتغطية أسقف الأسواق الشعبية إلى جانب بعض القطع الأخرى مثل مباخر الطيب وقفص الرطب .وقال «محمود» إنني حظيت بالعديد من المشاركات المحلية والخليجية وأن المشاركة في إبراز المهن الحرفية هو واجب وطني وقد شارك والدي من قبل في وفد المملكة للمشاركة في دولة قطر لمعرض مجلس التعاون الخليجي وفي دولة عمان .
فن
وتفنن الشاب «حسين عدنان الغراش» 21 عامًا من القارة بالاحساء فى تصنيع المسخنة و حب الماء والمزاهر المتنوعة والحصالات والمباخر وأزيار الماء هذه بعض المنتجات الفخارية التي برع في تشكيلها بحرفية متقنة مما جعل الكثير من الزوار يتبادلون النقاش معه في الطريقة التي تعلم بها صنع هذه الأشكال وبأحجام متعددة ومدى مشقة هذه الحرفة وقد طلب منه الكثير من الزوار إعداد أشكال أخرى تتناسب مع متطلباتهم وقد اكتسب مهنيته من خلال العديد من المشاركات في مهرجان «حسانا فله» ومهرجان الجنادرية ومعرض الاحساء وبدايته كانت من عمر الخامسة عشر ولم تقف هذه الحرفة عائقًا عن إكمال دراسته فهو خريج المعهد المهني واجه البطالة فعاد إلى الحرفة التي توارثها عن أبيه وجده ويرى أن هناك إقبالا كبيرا من زوار سوق عكاظ على شراء المقتنيات الفخارية التراثية .
عائلة
الحرفي «صالح حجي الحداد» البالغ من العمر أكثر من 50 عامًا يطرق الحديد بمطرقته وينتج منه أشكالاً متنوعةً من الأدوات الحادة كالسكين والصخين والمحش والعكفة والشيول وبدأ رحلته مع هذه المهنة والحرفة من الصغر حتى بدأت تندثر ولم يعد يحافظ على هذه المهنة سواه هو وابن عمه بين أفراد عائلته التي كانت مشهورة بهذه الحرفة وقد عمل بها في بداية حياته مدة 10 سنوات ثم تركها ولكنه عاد إليها مجددًا قبل 15 عامًا وشارك في العديد من المهرجانات إلا أنها مشاركته الأولى في سوق عكاظ وقد أعجب بأجواء محافظة الطائف التي تعتبر ألطف من وهج الصيف في المنطقة الشرقية وينوي قضاء باقي أيام المهرجان في جولة على محافظة الطائف ويود العودة للمشاركة مرة أخرى في إحياء المهن الحرفية في سوق عكاظ من خلال الجناح المخصص للحرف المهنية التراثية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق